دار الاجتهاد و العلوم الحوزویة
أصالةٌ في العلم، وعمقٌ في الاجتهاد، وانفتاحٌ على قضايا العصر
دار الاجتهاد والعلوم الحوزوية حوزةٌ علميةٌ ذاتُ أفقٍ عالمي، تقوم على وصل التراث الحوزوي الأصيل بحاجات العالم المعاصر؛ وهي مؤسسةٌ علميةٌ جامعةٌ تُعنى بـالفقه وأصوله، وعلم الكلام والفلسفة الإسلامية وسائر العلوم الحوزوية، وتفتح في أعلى مستوياتها مساراً متكاملاً لإعداد الباحثين والمجتهدين.
وتشكّل دروس البحث الخارج في الفقه والأصول في هذه الحوزة مجالاً لإعادة النظر في المسائل الفقهية والأصولية الأساسية، ودراسة المستجدات والتحديات الناشئة في حياة الإنسان والمجتمع والعالم، وفق منهجٍ اجتهاديٍّ رصين؛ بهدف إعداد عالمٍ راسخ الجذور في التراث الاجتهادي، قادرٍ في الوقت نفسه على فهم قضايا عصره والاستجابة لها بعلمٍ وبصيرةٍ ومسؤولية.

تراثٌ أصيل، واجتهادٌ متجدد، ورسالةٌ عالمية
أصالةٌ في العلم، وعمقٌ في الاجتهاد، وانفتاحٌ على قضايا العصر
تأسست دار الاجتهاد والعلوم الحوزوية بمبادرةٍ من سماحة آية الله العظمى السيد علي العمراني السيّد المنتسب، وتعمل تحت إشراف المرجعية الدينية، في إطار مشروعٍ علميٍّ حوزويٍّ يهدف إلى ترسيخ العلوم الإسلامية الأصيلة، وإعداد الباحثين والمجتهدين القادرين على استيعاب قضايا العصر ومستجداته.

إنَّ مهمّةَ الحوزة في عصرنا لا تقتصر على حفظ التراث، وإنّما تتمثّل في تجديد القدرة الاجتهادية، وإعداد العالم الذي يجمع بين عمق الأصالة ووعي العصر، ويستطيع أن يستنبط أحكام الشريعة ويقدّم حلولاً مسؤولة لقضايا الإنسان والمجتمع والعالم.